الصفقة التاريخية التي ينتظرها العالم..مانشستر سيتي جاهز لشراء ميسي، وباريس خارج اللعبة بفضل القوانين الفرنسية...
يستعد مانشستر سيتي لإجراء صفقة من الوزن الثقيل ستهز أرجاء المستديرة بشراء المهاجم الدولي الأرجنتيني «ليونيل ميسي» من برشلونة بمبلغ مئـتي مليون يورو، أي أكثر من سعر ثنائي ريال مدريد «كريستانو رونالدو وجاريث بيل» مجتمعين والذي يصل لنحو 190 مليون يورو.

ممثلو المرشح الأول لحمل شارة قيادة برشلونة بعد إعلان كارليس بويول وفيكتور فالديز عن مغادرتهما للفريق الصيف المقبل، سيجتمعون بوفد من مانشستر سيتي في كتالونيا قبل وصول بعثة الفريق السماوي إلى مدينة برشلونة لخوض مباراة إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو.

وقالت جريدة إل كونفدنثيال الإسبانية أن «مانشستر سيتي على استعداد لانفاق مبلغ 200 مليون يورو، قيمة الشرط الجزائي في عقد ليونيل ميسيل مع برشلونة، وتواجد بعثة مانشستر سيتي في كامب نو الأسبوع المقبل لمحاولة قلب تأخرهم بهدفين نظيفين في مباراة إياب دور ال16 بدوري الأبطال ستلعب دور في عملية فتح باب المفاوضات مع ليونيل».

وأكدت نفس الصحيفة أن المدرب مانويل بيلجريني لن يمانع في منح ليونيل ميسي أضخم راتب سنوي في تاريخ المستديرة بحيث يحصل على 25 مليون يورو.

واستعاد ميسي جزء كبير من مستواه المعهود بعد فترة طويلة من الغياب عن الملاعب استمرت لشهرين، ولا تزال هناك شائعات تدور حول سخط عشاق البرسا من ظهور اللاعب بمستوى متراجع وافتعاله لبعض المشاكل الداخلية.

وسيكون مانشستر سيتي أبرز الأندية الراغبة في التوقيع مع اللاعب صاحب ال26 عاماً إذا ما فتح ملف مغادرته لكامب نو مع إدارة البرسا بعد الهزة التي تعرضت لها إدارته باستقالة الرئيس «ساندرو روسيل».

ورغم أن باريس سان جيرمان لديه نفس قدرة مانشستر سيتي على الانفاق بفضل ملاكه القطريين إلا أن ميسي غير مهتم بالاحتراف في الدوري الفرنسي لضعف مستواه الفني وافتقاره للجماهيرية فضلاً عن مستوى الضرائب المرتفع في فرنسا حيث سيتعرض راتبه لخصم ضخم سيقدر بنحو  75٪ وهذا يعني أن باريس لا يمكنه منافسة عرض مانشستر سيتي
تابع القراءة ..
أجرى قائد ريال مدريد إيكر كاسياس مقابلةً مع إذاعة ميلوديا إف إم، وأكد نيته في الاستمرار مع النادي الملكي وتولي منصب في إدارته عند اعتزال اللعب نهائياً.

واستهل كاسياس كلامه في برنامج 'أفضل ما يمكن أن يحدث لك'، فقال "اللعب للريال منذ الصغر يجعل الناس يتحدثون عنك فقط. الآن هذا يحدث أكثر مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي. هذه مسؤولية كبيرة وأحاول القيام بالأشياء كما يجب"

وأضاف "سأكون سعيداً بالاستمرار في حصد المزيد من الألقاب. من الرائع أن تحظى بفرصة الفوز بالألقاب والخروج إلى الشارع للاحتفال بها مع المشجعين. دائماً ما أُفكّر فيما سأقوم به عند التقاعد، وأعتقد أنني سأكون سعيداً بالاستمرار في عالم كرة القدم ومساعدة النادي إن تم عرض الأمر علي"

وتذكر كاسياس كيف كانت بدايته صعبة مع الريال، ولولا إصابة الحارس الألماني بودو إلجنر، لكان الوضع مختلفاً الآن.. وقد تكرّر نفس السيناريو معه في مونديال كوريا واليابان، حيث أصبح الحارس الأول لمنتخب إسبانيا، متفوقاً على كانيزاريس.

وتابع حديثه عن مستقبله "يمكنني اللعب حتى سن الأربعين. إن اهتم حارس ما بنفسه، فبإمكانه الوصول إلى هذا العمر. أتمنى أن ألعب حتى الأربعين في ريال مدريد، لكنه ستحين لحظة لن يكون فيها ذلك ممكناً. عندما ينتهي عقدي، سأحدد ما إن كنت سأستمر أو لا في ريال مدريد"

وقال القديس عن أفضل التصديات التي قام بها طوال مشواره "التصدي الذي قمت به أمام بيروتي، تصدي نهائي دوري الأبطال 2002 وما قمت به أمام روبين في نهائي كأس العالم في جنوب أفريقيا. لازلت أتذكر كل هذه اللقطات جيداً"

ثم اختتم تصريحاته متحدثاً عن طفولته وارتباطه بالعاصمة الإسبانية "قبل التدرب مـع الريال، أراد والداي العودة إلى مدينة أبيلا لبدء حياة جديدة، لكن هذا تزامن مع بدايتي مع الفريق. ثم بعدها قرّرا الانتظار لرؤية ما سيحدث معي في مدريد
تابع القراءة ..
تصريحات قد تثير الكثير من الجدل
 
أشاد هيكتور إنريكي نجم منتخب الأرجنتين المتوج بكأس العالم 1986 بنجم برشلونة "ليونيل ميسي" موضحًا أنه يمتلك قدرات هائلة، لكنه شدد في نفس الوقت أنه لن يصل أبدًا لمستوى الأسطورة دييجو آرماندو مارادونا رجل المونديال الذي أقيم في إسبانيا.

المقارنة بين ميسي ومارادونا تنال حيزًا كبيرًا من الجدل والأخذ والرد بين جماهير كرة القدم في العالم، إذ هناك من يرى أن المقارنة لا تجوز بين أي لاعب ومارادونا فيما يرى البعض الآخر أن فوز صاحب الـ26 عامًا بكأس العالم سيجعله قادرًا على تخطي النجم الأسطوري.

إنريكي سُئل عن رأيه في تلك المقارنة، فأجاب "ميسي لا يمتلك شيئًا أكثر من مارادونا. أحب ميسي وسأكون سعيدًا لو امتلك ابني 1% من قدراته، لكن مارادونا كان فريدًا من نوعه".

أضاف "لن يكون هناك أبدًا أي شخص مثل مارادونا، ليس حتى إن فاز ميسي بثلاثة ألقاب متتالية لكأس العالم أو سجل هدفًا بتسديدة مقصية خلفية من وسط الملعب. مارادونا وميسي لديهما خصائص مختلفة على أرض الملعب. دييجو كان يشع بالثقة وكان يجعلنا جميعًا أفضل. ميسي لديه شخصيته كذلك، لكن ليس مثل مارادونا

تابع القراءة ..


Diego Lopez Sergio Ramos Diego Costa Atletico de Madrid Real Madrid La LIga 03022014أهدى أتليتكو مدريد وجاره ريال مدريد خصمهما العنيد "برشلونة" قبلة الحياة، وذلك بعد انتهاء مباراتهما معاً التي جرت على ملعب فيسنتي كالديرون بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما ضمن منافسات الجولة الـ26 من الليجا، ليحافظ الريال على صدارته بوصوله للنقطة الـ64، أما الأتليتي فقد وصل للنقطة 61 وأصبح مُهدداً بفقدان المركز الثاني في حالة فوز برشلونة الذي لديه 60 نقطة على ألميريا في اللقاء الختامي لهذه الجولة.
تابع القراءة ..

للمرة الرابعة هذا الموسم يتجدد الموعد بين ريال مدريد وجاره أتلتيكو في دربي العاصمة الإسبانية بقمة الجولة 26 من الليجا، في مواجهة قد تؤثر بشكل كبير على حظوظ الغريمين في التتويج باللقب المحلي.

ويحل الريال ضيفا على ملعب فيسنتي كالديرون للمرة الثانية في غضون أسبوعين، حيث كانت زيارته الاخيرة يوم 11 فبراير، وفيها انتصر الميرينجي 2-0 وانتقم من خسارته للقب كأس الملك في نهائي النسخة الماضية بمعقله سانتياجو برنابيو.

ويعيش فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي حاليا أزهى فتراته خلال الموسم، وقد برهن على تفوقه على خصمه الأرجنتيني دييجو سيميوني في آخر مواجهتين بنصف نهائي الكأس.

كان سيميوني قد انتصر لأتلتيكو في الجولة السابعة من الليجا هذا الموسم بعقر دار الميرينجي بملعب سانتياجو برنابيو بهدف دييجو كوستا، في فترة تخبط فيها أداء الفريق الأبيض مع مدربه الجديد كارلو.

لكن الإيطالي نجح في إيجاد الانسجام بفريقه في الآونة الاخيرة، ما انعكس على نتائجه الرائعة باعتلاء قمة الليجا رغم أن الفارق وصل الى ثماني نقاط في وقت سابق مع البرسا وأتلتيكو، إلا أنه أحسن استغلال عثرات منافسيه.

ويتصدر ريال أنشيلوتي الليجا حاليا ب63 نقطة، متفوقا بثلاث نقاط عن برشلونة وأتلتيكو، ويعي جيدا أن فوزه في الدربي مساء الأحد في فيسنتي كالديرون سيكون ب"ست نقاط"، حيث سيربح ثلاث نقاط ويخصم مثلها من ملاحقه، وسيشكل خطوة هامة للغاية نحو استرداد اللقب.

ويعيش الفريق الملكي حالة النشوة بفضل وصوله لنهائي الكأس بعد تفوقه على أتلتيكو ذهابا وإيابا بمجموع 5-0 (3-0 في البرنابيو، و2-0 في كالديرون) ليضرب موعدا "كلاسيكيا" مع البرسا في النهائي.

كما أن الميرينجي ضمن منطقيا التأهل لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بفضل انتصاره القياسي على ملعب شالكه الألماني 6-1 ، واطمأن على جودة أداء جميع اللاعبين دون استثناء.

وبالانتقال الى معسكر الروخيبلانكوس، فإن سيميوني قدم مسيرة مذهلة مع الفريق هذا الموسم محليا وقاريا، قبل أن يمر بأسبوع سيء تعرض خلاله لثلاث هزائم (اثنتين امام الريال، وأخرى مفاجأة في الليجا امام ألميريا).

لكن يحسب للفريق المدريدي الأصغر الاستفاقة سريعا بالفوز على ميلان الإيطالي بمعقله في سان سيرو 1-0 في ذهاب دور ال16 بالتشامبيونز، غير أنه تجرع مرارة الهزيمة مجددا امام أوساسونا في الدوري 0-3 ليتلقى ضربة معنوية قوية قبل الدربي.

ويتيقن سيميوني وفريقه من أنه لا بديل عن الفوز امام الريال لاستكمال المنافسة على لقب الليجا، مع الاستمرار في النضال الأوروبي بعد خسارة الكأس.

بقياس قوة الفريقين حاليا يبدو الريال أوفر حظا للفوز، لكن أتلتيكو لن يكون صيدا سهلا، فلا يزال محتفظا بفريق قوي، وخاصة في الشق الدفاعي، دون النظر الى معيار اللعب على الأرض الذي لا يؤثر كثيرا في مباريات الدربي المدريدي.

وتاريخيا يملك أتلتيكو عقدة لعب الدربي في كالديرون، حيث لم ينتصر على ملعبه امام الريال منذ أكثر من 14 عاما، وبالتحديد منذ 12 يونيو 1999 حين فاز 3-1.

وبعيدا عن صراعات الدربي، يأمل حامل اللقب والوصيف الحالي برشلونة في هزيمة ريال مدريد ليساويه في النقاط بنفس الجولة، حيث تنتظره مواجهة سهلة في كامب نو امام ألميريا.

كان الفريق الكتالوني قد تنازل عن القمة بخسارة مدوية امام ريال سوسييداد 1-3 في ملعب أنويتا، جاءت بعد ايام قليلة من فوزه في ذهاب دور ال16 بدوري الابطال في قمة ملعب الاتحاد امام مانشستر سيتي الإنجليزي 2-0.

وفي باقي مباريات الجولة يلتقي أثلتيك بلباو، رابع الترتيب، بغرناطة، وفياريال مع ريال بيتيس، وإشبيلية مع ريال سوسييداد في قمة قوية، وفالنسيا مع رايو فايكانو، ومالاجا مع بلد الوليد، وليفانتي مع أوساسونا، وخيتافي مع إسبانيول، وإلتشي مع سلتا فيجو.


تابع القراءة ..